مجد الدين ابن الأثير

29

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) ومنه حديث الحجاج في صفة الغيث ( وامتلأت الإخاذ ) . وفي الحديث ( قد أخذوا أخذاتهم ) أي نزلوا منازلهم ، وهي بفتح الهمزة والخاء . أخر في أسماء الله تعالى الآخر والمؤخر . فالآخر هو الباقي بعد فناء خلقه كله ناطقه وصامته . والمؤخر هو الذي يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها ، وهو ضد المقدم . - وفيه ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس كذا وكذا ) أي في آخر جلوسه . ويجوز أن يكون في آخر عمره . وهي بفتح الهمزة والخاء . ( ه‍ ) ومنه حديث أبي برزة ( لما كان بأخرة ) . ( س ) وفي حديث معز ( إن الأخر قد زنى ) الأخر - بوزن الكبد - : هو الأبعد المتأخر عن الخير . ومنه الحديث ( المسألة أخر كسب المرء ) أي أرذله وأدناه . ويروى بالمد ، أي إن السؤال آخر ما يكتسب به المرء عند العجز عن الكسب . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفيه ( إذا وضع أحدكم بين يديه مثل آخرة الرحل فلا يبالي من مر وراءه ) هي بالمد الخشبة التي يستند إليها الراكب من كور البعير . ( س ) وفي حديث آخر ( مثل مؤخرته ، وهي بالهمزة والسكون لغة قليلة في آخرته ، وقد منع منها بعضهم ، ولا يشدد . ( س ) وفي حديث عمر رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : أخر عني يا عمر ) أي تأخر . يقال أخر وتأخر وقدم وتقدم بمعنى ، كقوله تعالى ( لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) أي لا تتقدموا . وقيل معناه أخر عني رأيك ، فاختصر إيجازا وبلاغة . ( أخضر ) * هو بفتح الهمزة والضاد المعجمة : منزل قرب تبوك نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مسيره إليها . ( أخا ) ( ه‍ ) فيه ( مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس في آخيته ) الآخية بالمد والتشديد : حبيل أو عويد يعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه ، ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة . وجمعها